كيف نختار الجهاز المناسب للطلاب والأشخاص الذين يناسبهم هذا الجهاز التعليمي؟

في السنوات الأخيرة، أصبحت أجهزة التعلم الآلي متاحة لمعظم العائلات، لأن اختيار الجهاز المناسب يمثل معضلة لكثير من الآباء. لكن الجهاز التعليمي مهم أيضاً للطلاب، وليس بالضرورة أن يكون جهازاً واحداً يناسب جميع الطلاب. لذا، ظهرت أنواع مختلفة من أجهزة التعلم الآلي، ولكل شخص جهازه الخاص الذي يناسبه.

كيفية اختيار الجهاز المناسب للطلاب - الفئة المستهدفة التي يناسبها جهاز التعلم

النوع الأول هو من يعرف ما يدرسه. هؤلاء الأشخاص لديهم حسٌّ فطريٌّ للتعلم دون الحاجة إلى أدوات تعليمية. ولكن، ما هي الأداة التعليمية المناسبة لهم؟ ما يحتاجونه هو أداة بسيطة نسبيًا، مثل قاموس إلكتروني، بل إن القاموس نفسه يُعدّ أداة تعليمية لهم. هذا هو الطفل المثالي لمعظم الآباء. ولكن، ليس كل الأطفال كذلك.

أما النوع الثاني فهم أولئك الذين لا يرغبون في التعلم، ولكن بدافع من رغبة آبائهم في التعلم، يُجبرون على ذلك. ما يحتاجونه هو بيئة تجمع بين اللعب والتعلم، لأنهم يحبون اللعب. فلماذا لا ندعهم يلعبون ويتعلمون في آن واحد؟ تشمل هذه الوسائل التعليمية أجهزة النقر والقراءة، وأقلام القراءة بالنقاط، وأجهزة التعلم عبر الفيديو. مع وجود هذا الكم الهائل من العلامات التجارية للأجهزة التعليمية، يبقى اختيار الجهاز المناسب أمرًا محيرًا. لا داعي للقلق، فوجود هذا التنوع يعني إمكانية إيجاد الجهاز المناسب، مما يتطلب البحث عن نماذج مختلفة منها على الإنترنت لفهمها.

النوع الثالث هو الأشخاص الذين لا يرغبون في التعلم إطلاقًا. يُقال إن هذا النوع من الأشخاص هو الأصعب في التعامل معه، والأقل رغبةً في التعلم. يولد هذا الشخص مدللًا بطبيعته، ولذلك لا يمكن الاعتماد بشكل أساسي على وسائل التعلم الآلية. يجب على هؤلاء الأطفال تحديد أسلوب تعلمهم وفقًا لشخصياتهم. على سبيل المثال، قد يكون أحدهم أكثر خوفًا من شخص معين، فيُجبره على التعلم. أما النوع الآخر فهو التوجيه، وهو ما يفضله، ويمكن توجيهه بناءً على ذلك.

باختصار، آلة التعلم هي مجرد وظيفة مساعدة، وهذا ليس أداء آلة التعلم، بل ما إذا كانت مفيدة لك أم لا.

كيفية اختيار آلة التعلم الآلي المناسبة للطلاب: هل الآلة مناسبة للجمهور؟

1. انعدام الثقة بالنفس في التعلم: أساس ضعيف، وعدم القدرة على مواكبة وتيرة التدريس، والارتباك والألم، والظلال النفسية.

2. انعدام الحماس للتعلم: ثمة تناقضات في عملية التعلم. فمهما اشتريت من مواد تعليمية أو سجلت في دورات تدريبية، قد لا ترغب في التعلم.

3. عدم وجود استشارة موجهة: لا يمكن حل المشكلات التي يواجهها الطلاب في الوقت المناسب، مما يؤدي تدريجياً إلى خلق فجوات معرفية، كما أن زرع الألغام يؤثر على أدائهم.

4. هناك بعض الحقائق أو الاتجاهات: نفس الشيء بالنسبة للمواد ذات الدرجات الممتازة، والطلاب الذين لا يحبون المواد التي يتم ذكرها على أنها صداع، و"الأرجل القصيرة" الخطيرة.

5. انخفاض كفاءة التعلم: الطلاب الذين يدرسون بجد وإخلاص، ولكن لديهم أساليب غير مناسبة، ولا أحد يصححها، ولم يحسنوا درجاتهم أبداً.

 


تاريخ النشر: 6 يوليو 2021
دردشة واتساب عبر الإنترنت!